في يوم التجلي صعد الرب على جبل ثابور وهناك شعّ منه نور كبير وتكلم مع موس وايليا وقال الله الآب: “هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا” (متى 5:17) .
ونحن بمناسبة هذا العيد مدعوون أن نصلي دائماً كي نتجلى فيظهر نور الله فينا ولنتكلم مع القديسين محققين الغاية أن نكون أبناء الله.
يا إخوة قوة الصلاة كبيرة جداً لأننا بها نستطيع تحقيق التجلي في حياتنا فتكون لنا طريق للقداسة ونور الملكوت، عندها بالصلاة النقية القوية سنستحق أن نكون أبناء الله.
كل عام وأنتم بألف خير








