موقع المحبة الأرثوذكسي
الأرض المقدسة
بشفاعات أبينا البار القديس برفيريوس أيها الرب يسوع المسيح إرحمنا وخلصنا
AL-Mahaba Orthodox Web Site
Holy Land
رنمـوا للـرب تـرنيمـاً جـديـداً

أسئلة دينية

ما هي دلالة البخور في ايماننا الأرثوذكسي؟

 
"فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله"
رؤيا يوحنا 4:8

يشير البخور إلى هدايا المجوس في الميلاد " وأتوا الى البيت ورأوا الصبي مع مريم امه.فخروا وسجدوا له.ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهبا ولبانا ومرّا." (متى ۲:۱۱) وإلى الطيب الذي قدمه يوسف ونيقوديموس يوم دفن السيد المسيح "  وجاء ايضا نيقوديموس الذي أتى اولا الى يسوع ليلا وهو حامل مزيج  مرّ وعود نحو مئة منا. فأخذا جسد يسوع ولفاه باكفان مع الاطياب كما لليهود عادة ان يكفنوا." ( يوحنا ۱٩:۳٨-٤۰) وإلى الطيوب التي أخذتها حاملات الطيب إلى القبر ليطيبن المسيح واهب الحياة " فرجعن وأعددن حنوطا واطيابا. وفي السبت استرحن حسب الوصية "  ( لوقا ۲۳: ٥٦)

كما أن البخور يشير إلى عمل الروح القدس في تقديس الأمكنة وحلول نعمة الرب في هيكل قدسه، وهو كذلك تنبيه لحلول الرب "  وكان لما خرج الكهنة من القدس ان السحاب ملأ بيت الرب.  ولم يستطع الكهنة ان يقفوا للخدمة بسبب السحاب لان مجد الرب ملأ بيت الرب.  حينئذ تكلم سليمان. قال الرب انه يسكن في الضباب. (۱ ملوك ٨ : ۱۰-۱۲) والتبخير أمام أيقونات القديسين يعبر عن كيف أصبحت صلاتهم مقبولة أمام الرب كرائحة البخور العطر، وكذلك يدل على شركة صلاتنا معهم كاتحاد الكنيسة المجاهدة والكنيسة الظافرة في السماء: " فصعد دخان البخور مع صلوات القديّسين من يد الملاك امام الله. " ( رؤيا ٨:٤ ) وعلامة توسل أن يذكرونا و يرفعوا صلواتنا على العرش في السماء، وتكريم للروح القدس الذي عمل فيهم وقدّسهم.

البخور حول الشعب هو لتقديسهم ولرفع غضب الله عنهم :" فتذمّر كل جماعة بني اسرائيل في الغد على موسى وهرون قائلين انتما قد قتلتما شعب الرب. ولما اجتمعت الجماعة على موسى وهرون انصرفا الى خيمة الاجتماع واذ هي قد غطّتها السحابة وتراءى مجد الرب. فجاء موسى وهرون الى قدام خيمة الاجتماع. فكلّم الرب موسى قائلا. اطلعا من وسط هذه الجماعة فاني افنيهم بلحظة  فخرّا على وجهيهما. ثم قال موسى لهرون خذ الجمرة واجعل فيها نارا من على المذبح وضع بخورا واذهب بها مسرعا الى الجماعة وكفّر عنهم لان السخط قد خرج من قبل الرب.قد ابتدأ الوباء. فاخذ هرون كما قال موسى وركض الى وسط الجماعة واذا الوباء قد ابتدأ في الشعب فوضع البخور وكفّر عن الشعب. ووقف بين الموتى والاحياء فامتنع الوباء. ( عدد ۱٦:٤۱-٤٨) وحينما يضع الكاهن يده على رؤوس الشعب بالبخور فإنه يمنحهم بركة الكنيسة ليكفوا عن خطاياهم ويثبتوا في الكنيسة.

 

حينما نشم رائحة البخور الزكية تجتمع حواسنا وتأخذ النفـْس نشوة روحية بتنسم رائحة الفضيلة والتقوى وحلاوة بيت الله. فنتنهد على خطايانا المرة ونتذكر قول بولس الرسول : " شكراً لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان لأننا رائحة المسيح الزكية لله" (2كورنثوس14:2)

++++++++++++++++++++++++++++++++++++

ما هي أنواع القداسات والفرق بينها في الكنيسة الأرثوذكسية؟

بقلم / عيسى أنطون - مدينة غزة

أولاً :

     يوجد العديد من القداسات في كنيستنا ، ولكن المتعارف عليهم والمعمول بهم قداس القداس القديس باسيليوس الكبير ، وقداس القديس غريغوريوس

الناطق بالإلهيات أسقف نيصص ، وأخيراً قداس القديس كيرلس الكبير (وهذا على وجه التحديد قد أسسه مار مرص الرسول كاروز الديار المصرية

ولكن القديس كيرلس قد أدخل على بعض الصلوات والتفاصيل ، لذا سمي بإسم القديس كيرلس الكبير ).

 ثانياً :

القداس الباسيلي والقداس الكيرلسي يخاطبان وموجهان لله الآب ، أما القداس الغريغوري فهم موجه لله الإبن ، فمثلاً من الصلوات في القداس الباسيلي :

" والموت الذي دخل إلأي العالم بجسد إبليس هدمته بالظهور المحي الذي لإبنك الوحيد الجنس ربنا وإلأهنا ومخلصنا يسوع المسيح " ،

 وأيضاً في القداس الكيرلسي يقول :" بل برغبه نفوسنا وتهليل قلوبنا إذ لنا العلامة العظيمه الكاملة التي لمحبه إبنك الوحيد ".

أما في القداس الكيرلسي فهو يخاطب الإبن مباشرة قائلاً :" لا ملاك ولا رئيس ملائكة ولا رئيس آباء إئتمنتم على خلاصنا ،

بل أنت بغير إستحالة تجسدت وتأنست وأشبهتنا في كل شيء ما خلا الخطيئة وحدها ".

ثالثاً:

القداس الأكثر إنتشاراً في الأيام السنوية ( غير الأعياد والصيامات ) هو قداس القديس باسيليوس الكبير وهذا فقط لصغر حجمه ولأنه الأكثر

إستخداماً فأغلب الشعب يحفظ ترتيبه وألحانه.

أما القداس الغريغوري فهو الأكثر إستخداماً في أيام الصيامات والأعياد لما يحمل فيه من عمق وطول الأحان والصلوات.

 

شكراً أذكروا ضعفي في صلواتكم

++++++++++++++++++++++++++++++++++++

سؤال

في القرن الحادي و العشرين كلام كثير حول حقوق المرأة و دورها و مساواتها بالرجل كيف نعي ذلك و نحن في كنيسة المسيح؟

كان في القرن العشرين و ما يزال كلام كثير عن كل شيء لا عن المرأة فقط كان القرن العشرين سوق عكاظ الثرثرة و البدع و الهرطقات و الاختراعات التي لا اهمية لها و لامعنى لها كما الاختراعات المفيدة لإنسان .ورق و أحرف كلها أو غاليبتها يستاهل الحرق

و خفت صوت الصمت خرج الصمت إلى السوق يطبل و يزمر دوامة بدأت و لم تتوقف من الأنجازية و السلع للاستهلاك (عجقة) القرن العشرين أكلت هدأة الحياة الداخلية و أكلت الإنسان أيضا كيان الرجل و المرأة أصبح كيانا لا هدأة فيه و لاانتظار و لا عمق صار بدعة و سلعة تُباع و تٌشرى و تُعرض في واجهات المحلات التجارية و الاستهلاكية . صار الإنسان سلعة بين السلع المعروضة للبيع

و هذا كان الغبن العظيم الذي لحق بالمرأة : لقد جعلوا منها أداة للتسويق موضوع بحث يثار في صالونات الفكر و الثقافة و حتى في الكنيسة جعلوا منها قضية حرية مدنية و حقوقا وواجبات . أنزلوها من مستوى الأمومة المقدسة إلى مستوى المأجورية و ساعات العمل و كيفية الدفع لها – حاولوا طرحها كقضية , و تناسوا أو تغافلوا أو حتى لم يعرفوا – لأنهم جهلة- أن المشكلة هي بالإنسان بكليته شيّأ نفسه و اهتماماته منطلقاته و حياته كلها حاولوا إصلاح الأعطال في الطابق الخامس و البنيان برمته كان مشيّدا على الرمال المتحركة و بلا أساس

الإنسان مخلوق على صورة الله و مثاله الرجل كما المرأة لذلك فحقوق مكتوب عنها في الكتاب و هي حق الإنسان بالحياة الحرة بالإله حقه أن يحبّ و يُحبّ و أن يكون له كرامة الوصية الإنجيلية , فكيف نطالب بحقوق أدنى مما أعطي له من الخالق

إن أطعت يا إنسان وصية المحبة مثلا فكيف يغبن الرجل و المرأة فيضربها مثلا أو كيف تغبن المرأة الرجل فتمنع عنه الأولاد ؟ كيف يقمع الرجل المرأة أو الإنسان أخاه و الرب نزل إلى مستوى غسل أرجل التلاميذ و الرسل خدموا الموائد و أطعموا الأرامل و الأيتام و الفقراء

الرب قال بلسان بولس ( ليس يهودي و لا يوناني ليس عبد و لا حر ليس ذكر و أنثى لأنكم جميعا واحد في المسيح يسوع))(غلا28:3) يبقى للإنسان كيانه هذا بكل تأكيد , و لكن ترفع عن الرجل رجولته المريضة و عن المرأة حوائيتها . في المسيح ترفع عن الرجل سلوكية السقوط التي لازمته منذ عتاقة موقفه من ربه و من نفسه كما ترفع عن المراة أنوثتها المريضة

الكل مدعو في المسيح و في الإنجيل لأن يصبح مشروعا مسيحانيا يستقي مأكل روحه و مشربها فضلا عن شخصيته الجديدة من الإنجيل و من تعاليم الكنيسة و الآباء و من الأبرار الذين خطّوا هم الحياة الحق ليعملونا كيف نحيا حياتنا بالحب للإله و القريب.

++++++++++++++++++++++++++++++++++++

سؤال

ما هو معنى كلمة أنجيل و ما هو أصلها ؟

عني الإنجيل المحتوى الأساسي للوحي المسيحي أو الأخبار السارة المتعلقة بفداء الإنسان بهذا المعنى يبدأ القديس مرقس إنجيله(بدء إنجيل يسوع المسيح ابن الله) و لاحقا في القرن الثاني تم استعمال كلمة إنجيل لتقصد الكتابات أوالأسفار المتعلقة بالأنباء السارة عن يسوع المسيح . توجد أربعة شهادات عن الأنباء السارة و هي الأناجيل الأربعة(متى,  مرقس , لوقا , يوحنا ) بحسب ترتيبها في العهد الجديد و ليس بحسب تدوينها تاريخيا و كلمة إنجيل تعني أيضا العهد الجديد ككل , لأنه جملة الأسفار القانونية المتعلقة بالأنباء السارة عن يسوع المسيح له المجد و عن الخلاص باسمه

++++++++++++++++++++++++++++++++++++

سؤال

كلمة القديس كتابيا تعني المفروز أو المتقدس لغاية معينة . فكل من اعتمد على يد كاهن قانوني باسم الثالوث له المجد هو قدوس أي مفروز عن بقية الناس غير المؤمنين و غير المعتمدين. هذه القداسة التي يفرضها الإيمان الجديد والحياة في المسيح تقتضي من المسيحي أسلوباً جديداً من الحياة مختلفاً عن أسلوب حياة غير المؤمنين. فكل مسيحي معتمد قد لبس المسيح فولد معه وصلب معه ومات وقام معه. ونال بالميرون المقدس الروح القدس ، وتناول جسد المسيح ودمه بالقربان المقدس. وهو عضو في جسد المسيح أو الكنيسة القدوسة ومرتبط بالرأس الذي هو الرب يسوع . فعلى المسيحي، كل مسيحي، واجب الجهاد الروحي ضد الخطيئة حتى الدم ( عبر4:12) ، والسعي لبلوغ الإنسان الكامل ، إلى قياس قامة ملء المسيح (أفسس13:4) ، لأن المسيحي لم ينل بعد ملء الحياة في المسيح ، بل نال ملء العربون وملء مواهب الروح القدس ونعمة لكي يبلغ إلى المثال الإلهي. يقول القديس بولس : "فإننا نعلم أن كل الخليقة تئن وتتمخض معاً إلى الآن. وليس هكذا فقط ، بل نحن الذين لنا باكورة الروح ، نحن أنفسنا أيضاً نئن في أنفسنا متوقعين التبني فداء أجسادنا . لأننا برجاء خلصنا. ولكن الرجاء المنظور ليس رجاءً. لأن ماينظره أحد كيف يرجوه أيضاً ؟ ولكن إن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقعه بالصبر "  (رومية) إذا لم نصر أبناء الله بصورة كاملة بعد ,بل لنا باكورة التبني ,و نرجو التبني الكامل و الخلاص الكامل و الفداء الكامل .هذه لن تحصل قبل يوم الدينونة العامة.فما زال المسيحي "القديس " معرضا قبل رقاده أن يخطئ , أو أن لا يصل إلى غاية الحياة المسيحية و هي التأله أو بالتعبير الكتابي "الشركة في الطبيعة الإلهية " (2بطرس 4:1) . لهذا تجد في العهد الجديد دعوات لا تنتهي للعيش حسب الوصايا الإلهية ,و للصلاة و التوبة الدائمين ,و للجهاد الروحي ضد الأهواء , و للأمتلاء من الفضائل المسيحية .و كل مسيحي قد رقد على رجاء القيامة و الحياة الأبدية أنما ينتظر اليوم الأخير , و الدينونة العامة, التي فيها سيدينه رب المجد بناء على إيمانه العامل بالمحبة .لهذا تصلي الكنيسة من أجل الراقدين حتى يذكرهم الله في ملكوته و يعتبرهم مستحقين له بحسب عظيم رحمته .

في الوقت نفسه تؤمن الكنيسة أنه يوجد مسيحيون معينون قد وصلوا أثناء حياتهم و جهادهم على الأرض إلى المثال الإلهي و إلى قامة ملء المسيح , و بالتالي صاروا سلفا مواطنين في الملكوت السماوي حتى قبل الدينونة العامة . و هؤلاء المسيحيون لا ينتظرون مثلنا , و مثل الذين رقدوا قبلنا , دينونتهم , فهم حاضرون سلفا أمام العرش الإلهي على درجات يعاينون المجد الذي لا يعاين, و يقدمون صلواتهم من أجل جميع الأحياء الذين ما يزالون في جهاد هنا على الأرض . هؤلاء المسيحيون هم القديسون بالخاصة الذين طوبتهم الكنيسة بعد رحليهم عنّا . بتطوبيهم , لم تقم الكنيسة سوى بإعلان أنهم قديسون لا ينتظرون الدينونة العامة مثلنا . و في يوم الدنيونة العامة سينالون إكليل البر المعد لهم  (2 تيمو8:4). أنها بالأحرى تصلي لهم من أجل أن يتشفعوا من أجلنا أي أن يصلوا من أجل خلاصنا لهذا يكون عيد القديس يوم رحيله عنّا لا يوم ميلاده , لأنه في يوم رحيله عنا تُمم بإخلاص السعي الذي تكلم عنه القديس بولس . فوالدة الإله مثلا , و الرسل و الأنبياء و الشهداء و الآباء و النسك و المعترفون و سواهم هم حاضرون أمام العرش الإلهي , كما رأى القديس يوحنا الإنجيلي في سفر الرؤيا .و مع ذلك فنحن نصلي للراقدين دون تمييز لأن بولس الرسول دعا للرسول أنيسيفوروس الراقد .و تساءل القديس يوحنا الذهبي الفم : إذا كان بولس قد صلى للرسول فكم بالأحرى يحتاج سواه من الراقدين لصلواتنا؟                        

++++++++++++++++++++++++++++++++++++

سؤال

ما معنى كلمة ليتورجيا و ما هو أصلها ؟

كلمة ليتورجية يونانية و بالأصل تعني عمل جماعيا علنيا من أي نوع , بما في ذلك الواجبات الدينية . تم استعمال هذا التعبير في الترجمة السبعينية للعهد القديم لأول مرة للإشارة إلى الصلوات المقامة في الهيكل في الإستعمال الأرثوذكسي , تشير هذه الكلمة بشكل رئيسي إلى القداس الإلهي و هي الخدمة الجماعية الرئيسية في العبادة المسيحية و تعني الكلمة أيضا نصوص الصلوات و الخدم العبادية و ترتيبها .توجد ثلاثة ليتورجيات ("قداديس) رئيسية في الكنيسة الأرثوذكسية : قداس الذهبي الفم , فداس باسليوس الكبير , القداس السابق تقديسه . يوجد قداس رابع نادر الأستعمال حاليا قداس يعقوب أخو الرب.

++++++++++++++++++++++++++++++++++++

سؤال

ما هو معنى كلمة مولود غير مخلوق في دستور الإيمان؟

الابن ( الشخص الثاني من أشخاص الثالوث الأقدس المجيد ) صادر من الأب بالولادة ، فهو مولود من الأب منذ ما قبل الدهور، أي سرمداً . الابن مولود من أقنوم (شخص) الآب لا من جوهره . فيسوع الابن له أقنوم إلهي فهو غير مخلوق بل خالق . هذا الأقنوم يولد من قبل أقنوم الآب سرمداً . أي هو دوماً مولود .

الابن في ملء الزمان تجسد من العذراء المجيدة ، فأخذ طبيعة بشرية كاملة منها( روحاً وجسداً) وضمها إلى شخصية (أقنومه) الإلهي . هذه الطبيعة البشرية "المقنمة" في شخص الابن هي طبيعة مخلوقة ، لكن الابن ككل ، كشخص يبقى مولوداً غير مخلوق حتى بعد التجسيد .

العودة للصفحة الرئيسية